من هو ابراهام اسياس افورقي؟

Image

بدأت الشائعات حول ابراهام بعد ان تم مشاهدته علي قناة ارترية EriTv  اثناء حضوره مراسم تشييع جثمان  الشهيد/ ولدمكائيل  في العاده حضور حضور الجنازات دليل او علامة علي الحب والاحترام والاكرام للميت ولكن لجماعات التضليل والفتن لا يعني الا شئ واحد الا هو أنه يجري إعداد ابراهام  لخلافة والده.

 من هو ابراهام اسياس افورقي؟

وُلد *ابراهام  في 10 ديسمبر، 1985  (27 عام) إلى ابوين من المقاتلين من أجل الحرية هما اسياس افورقي وسابا هايلي . بعد الانتهاء من الخدمة الوطنية له في ساوا، التحق ابراهام  بمعهد إرتريا للتكنولوجيا في الماي نفحي حيث درس هندسة الطيران.  في أوائل عام 2012، تزوج ابراهام  من صديقته منذ فترة طويلة، سارة .  يعيش الزوجين الشابين في أسمرة ولهما طفلة واحدة .

يوصف بأنه متواضع، ودود جدا من قبل نظرائه، ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب.  مثل والده يمكن ان تصادف رؤيته يتجول في شوارع أسمرة دون أي تفاصيل أمنية. ونظرا لشعبيته، تقوم الجماعات المضلله المدعومة من اثيوبيا بنشر اكاذيب عنه كخليفة محتمل، على الرغم من ان السياسة لم تعجب ابراهام يوما ، ولم يتولي أبدا أي منصب سياسي

*في الصورة الشخص المشار اليه بالسهم الاحمر هو ابراهام

.

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , , , | 1 Comment

Eritrea always

ImageEritrea always

Posted in Uncategorized | Leave a comment

محاولات للكشف عن “الوثائق التاريخية ” قصة إرتباط قيادة الجبهة بنظام الدرق- الحلقة الثالثة

Image

القرن الأفريقى – الحلقة الثالثة – فى مرحلة الكفاح المسلح الكل كان يتحدث عن جزئيات من الثورة الارترية ، من خلال قراءاته وسماعه فقط لما كان يحكى من الرعيل الأول ، أو من بعض الكتب ممن قاموا بتأليفها بعض الارتريين ، ولا يجوز أن يدون تاريخ الثورة الارترية اعتماداً على ما تم سماعه ، أو قراءته فى الكتب التاريخية التى أتبع اصحابها قاعدة ” لا تقربوا الصلاة وانتم سكارة ” دون أن يكملوا الآية الكريمة .

 

كما أن المؤرخ الحقيقي والصادق مع نفسه وتاريخه عليه التحري والاستدلال بوثائق وبراهين تثبت واقعية الحدث دون مواربة . فالثورة الارترية لها جذور تاريخية قديمة ينبغي على المؤرخين الارتريين التنقيب عن فحواها ، كما أن المؤرخ الحقيقي والصادق مع نفسه وتاريخه ، عليه التحري والاستدلال بوثائق وبراهين تثبت واقعية الحدث .

 

وكما هو معروف لم يجرؤ أي مؤرخ ارترى ، أو صاحب مذكرات قبل استقلال ارتريا 1991 على الإقتراب من موضوع الصراعات داخل الثورة الارترية ، بإستثناء المناضل الأمين محمد سعيد الذي تسلح بخبرة سياسية كبيرة ، فأختار موضوع لم يسبقه فيه أحد بعنوان ” الثورة الارترية – الدفع والتردى ” ، حيث تطرق فى كتابه إلى مختلف الصراعات التي عرفتها الثورة الارترية ، وكان هدفه من ذلك نزع القداسة عن تنظيمات الثورة الاريترية بصفة عامة ، وتنظيم جبهة التحرير الارترية خاصة، مما يؤدي حتما إلى إضعاف الحجج الباطلة والتى كانت ، وما تزال تقول أن كتابة تاريخ الثورة الارترية فى هذه المرحلة قد يتسبب الى تقويض الوحدة الوطنية – وهو كمن يحزف حرف الــ ” لا ” من مصطلح ، الجريمة لا تموت بالتقادم ! ولكن العكس هو الصحيح ، ان كتابة تاريخ الثورة فى هذه المرحلة يساهم فى كبح جماح كل من حاول توظيف – وتسويق تاريخ الثورة الارترية بشكل إنتقائي وتزويري في الكثير من الأحيان بصفته سندا تاريخياً ، ولهذا أعتمد الماضل الأمين محمد سعيد فى سرده للقضايا التاريخية فى كتابه المذكور الذى أشرنا اليه فى الحلقتين الماضيتين من هذا المقال ، حول الصرعات داخل الثورة الارترية – على مصدرين أساسيين هما:
الأرشيف الذي تحصل على أغلبه من خلال مناصبه التي شغلها فى الثورة أبان مرحلة الكفاح المسلح – أو من خلال معايشته وعلاقاته بالكثير من قيادات الثورة وصناع أحداثها التاريخية ، بالإضافة إلى الشهادات التي أستقاها من ارشيف ووثائق الجيش الإثيوبى التى أستورت عليها الجبهة الشعبية بعد تحرير كامل التراب الارترى فى 24 مايو 1991، فأعطى كل ذلك قيمة ومصداقية كبيرة لهذا الكتاب ، ولمؤلفاته الأخرى باللغتين العربية والتجرينية – فكان ذلك سببا كافيا لجعل النظام الإثيوبى وعملائه من المحسوبين على الجسم الارترى ينزعجون من صدورهذا الكتاب ، وما حمله من معلومات واسرار حول إرتباط قيادة الجبهة بنظام الدرق فى مرحلة الكفاح المسلح .

 

ولهذا نقول لهؤلاء العملاء من بقايا تنظيمات الجبهة البائدة – الذين يتباكون اليوم من ” خلف الحدود ” على غياب الديموقراطية والتعددية الحزبية فى ارتريا ، لن يفيدكم البكاء ولا النحيب ، استمروا على ما أنتم عليه من ضلال ، وتوريث العمالة والتجسس لأبنائكم فى المهجر – ولا نلوم عليكم لأنكم لا تدركون، بل تجهلون تلك الحقائق التاريخية التى تناولها المناضل الأمين محمد سعيد فى كتابه ، فأنتم حقيقة عبارة عن ببغاوات التي لا تجيد سوى ترديد ما خطه لكم التاريخ المزيف الذي سطره كتبة الأنظمة الاثيوبية المتعاقبة .

 

عوداً على بدىء – ما أشبه اليوم بالبارحة
حقائق تاريخية نقلاُ من كتاب الدفع والتردى
إن محمد آدم موسى قد تلقى خلال الفترة من ديسمبر 1987م وحتى يوليو 1988م. ما مجموعه حمولة سبعة عشر جملاً من السكر ، وحمولة عشرة جمال من الأدوية ، وحمولة ثمانية جمال من الذرة ، وحمولة ثلاثة جمال من قذائف ال آربى جى ، وحمولة ثلاثة جمال من الأحـــــــذية البلاستيكية ” الشدة ” وأربعة كرتونات من الشاى. وقد استلم محمد آدم موسى كل هذه المواد مرة أثناء دخوله الى كرن مرافقاً بذلك عبدالله إدريس ومحمد أسناى ومرة ثانية أثناء دخوله الى أغردات لملاقات دمباى آدم وغيره من كبار مسؤولى النظام الإثيوبى . ومرة ثالثة أثناء دخوله الى اغردات أثناء مرافقته محمود حسب نائب عبدالله إدريس .

 

لم تكن المهام التى كان يقوم بها محمد آدم موسى تقتصر على نقل الهبات الإثيوبية ، وانما كان يقوم فى كل رحلة الاتصال بالعدو وتقديم المعلومات التقارير التى يجمعها حول تحركات الجيش الشعبى لتحرير ارتريا ، وحركة مواصلاته ومدى إمكانية إعاقتها من خلال القصف الجوى الإثيوبى أو زرع الغام .

 

عرفت اللقاءات التى كانت تتم بين العدو ومجموعة عبدالله إدريس
ب- المشروع الخاص بأقليمى بركة والقاش ” وقد رفع مسؤولى هذا المشروع بكرن تقريراً الى السكرتير العام لحزب الإيسبا فى ارتريا والذى يحمل السجل المتسلسل 12-م- قا- ج – ط – 2-150 – تحت عنوان حول أوضاع فصائل الجبهة ” ويكشف هذا التقرير مدى إلمام إثيوبيا بأهداف إرتباط مجموعة عبدالله إدريس بها . إذ يقول التقرير .

 

” إن هناك اربعة أسباب دفعت مجموعة عبدالله إدريس للقاء بالحكومة الإثيوبية :
1- تناقص حجم المساعدات التى كانت تحصل عليها هذه المجموعة من الدول العربية .
2- الحصول على مساعدة ودعم الحكومة الإثيوبية .
3- تجنب تعرض جيشها للتصفية من قبل الجيش الإثيوبى ، إلى حين تحسن
أوضاعها .
4- إجاد موطىء قدم لوحداتها العسكرية ، وتجنيبها مصير التصفية من قبل الجبهة الشعبية من خلال الإحتماء بإثيوبيا.

 

وبالرغم من فهم العدو تماماً لطبيعة مثل هذه الأهداف ، إلا انه كان حريصاً على أن تكون لقاءاته بمجموعة عبدالله إدريس على أعلى المستويات ، ويقول التقرير السرى المرسل من قبل طناو تفرى مسؤول جهاز الاستخبارات الإثيوبى فى مدينة كرن فى مايو 1988 للرائد قزاو تفرا معتمد جهاز مخابرات أمن الدولة والإستخبارت العسكريو والمدنية فى ارتريا والمسجل تحت رقم 6-31-848-180 ما يلى :
لقد توجه عبدالله إدريس الى أسمرا وإلتقى فيها بكبار المسؤولين ، وقد تمت فى تلك اللقاءات الإتفاق عل أن تقدم الحكومة الإثيوبية كل المساعدات المطلوبة ، وأكد عبدالله إدريس من جانبه بأنه مستعد لتنفيذ المهام التى توكل اليه ، وطلب أن يقوم الجيش الاثيوبى بفرض السيطرة على منطقة حقاز ، إلا ان المسؤولين الاثيوبيين أكدوا له صعوبة تنفيذ هذا الطلب فى الوقت الحاضر ، واتق الطرفان على ضرورة فتح قنوات إتصال يومية وتبادل المعلومات . وان تسيير كل الأعمال بتوجيه من الفريق قبرى كدان حاكم ارتريا. – يتبع

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , | Leave a comment

محاولات للكشف عن “الوثائق التاريخية “ قصة إرتباط قيادة الجبهة بنظام الدرق – الجزء الثانى

Image

القرن الأفريقى – الجزء الثانى
يخطىء من يظن أن ذاكرة التاريخ تنام ، فهى إن نامت لفترة ، تصحوا الذاكرة مهما طال الزمن وتتوالى الحقائق فى الظهور بعد ذلك تباعاً. ما يحدث الآن من التطبيل والتزمير لأجندة إثيوبيا التوسعية من قبل عملاء إثيوبيا وجواسيسها من المحسوبين على الجسم الارترى ، ما هو إلا نسخة معادة لتاريخ العناصر المتساقطة من بقيايا تنظيمات ” الجبهة البائدة “التى ارتبطت فى مرحلة الثورة بنظام الدرق .

 

منذ إندلاع الثورة فى الفاتح من سبتمبر عام 1961 ، برزت ظاهرة العملاء ، وأصبحت إثيوبيا منذ ذلك التاريخ تنشط وتعمل على تجنيد عيون لها داخل الثورة ، ومن المواطنين الارترين فى المدن والقرى الارترية – بهدف تحقيق التفوق في المواجهة ضد الثوار وتضييق الخناق على الثورة الإرترية .ويشهد تاريخ الصراع الارترى – الإثيوبى بشكل عام ، والصراع الارترى – الإرترى فى مرحلة الثورة بشكل خاص، على أن إثيوبيا فى عهد نظام الأمبراطور هيلى سلاسى – ونظام الدرق ، وظفت جهوداً وطاقات كبيرة من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن من الارتريين للعمل لصالح اجهزتها الاستخبارية ، ومدها بالمعلومات التي تساعدها في توجيه ضربات قاصمة للثوار.

 

وتؤكد الاحكام التي اصدرتها الثورة بحق العشرات من عملاء وجوسيس إثيوبيا فى تلك الفترة ،أنه بدون المعلومات التي كان يقدمها العملاء للعدو لما كان بوسع الجيش الإثيوبى تنفيذ أياً من عمليات الإبادة الجماعية وحرق القرى الآمنة فى تلك الفترة ، فضلاً عن تنفيذ عمليات الاختطاف والاعتقال التي كان يتعرض لها الارتريون داخل المدن الارترية. وهذا ما تؤكده وثائق ” جهاز المخابرات الإثيوبية التى أشرنا اليها فى الحلقة الأولى – وهو الجهاز الذى كان يتولى بشكل أساسي مهمة تجنيد وتوظيف العملاء من الارتريين فى مرحلة الثورة ، بعض الجنرالات والضباط من بقايا نظام الدرق الذين تباهوا فى ثمانيات القرن الماضى بقدرتهم على توظيف العملاء الارتريين في محاربة الثورة . وأشرفوا على تسليح مليشيات” الجبهة ” بقيايادة ” دنباى ” هم الذين يشرفون اليوم فى عهد نظام الويانى على ملف ما يسمى بــ ” تنظيمات المعارضة الارترية ” مع تغيير طفيف فى الوجوه والأدوار – حيث يقوم المدعو ، محمد طه توكل بدور عجيل عبدالرحمن – والمدعو حسين خليفة ، بدور دمباى آدم ، الدكتور / يوسف برهانو بدور الملازم ثانى على إدريس لباب –

 

ويزخر كتاب ” الثورة الارترية الدفع والتردى “، الذي ألفه المناضل الأمين محمد سعيد ،– والذي صدر بعد إستقلال ارتريا فى سبتمبر 1992 – بالمعلومات التاريخية القيمة التي تعكس حجم المساهمة الهائلة للعملاء في تسهيل عمليات جيش ومخابرات االعدو الإثيوبى .

 

حيث كان للعملاء دوماً أثر في إثارة الفتن الداخلية بين الارتريين ، فضلاً عن تداول الشائعات التي هي جزء من الحرب النفسية التي كانت وما تزال تخوضها إثيوبيا ضد الشعب الارترى .

 

آليات التجنيد .. نقلاً من كتاب الدفع والتردى ص: 315
لم يكتفى عجيل عبدالرحمن بتوثيق روابطه بالاستخبارات الإثيوبية، بل زاد من توثيق علاقته بمجموعة عبدالله إدريس ، ففى إحدى المرات كتب رسالة الى عبدالله إدريس باللغتين العربية والإنجليزية يوضح له فيها بأنه كان قد أرسل اليه بعض العناصر للقاء به وإن التفاهم كان أخوياً للغاية ، وإنه يرغب فى أن يتم بينهما لقاء على مستوى شخصى ليتم بذلك تعزيز الروابط ، وأختتم عجيل عبدالرحمن رسالته الى عبدالله إدريس قائلا بأن دمباى آدم سوف يتولى ترتيب اللقاء فى ضواحى أغردات وعبر له عن تلهفه لتلقى رده الإجابى .

 

وهناك رسالة أخرى تفضح طبيعة العلاقة التى كانت قائمة بين كل من مجموعة عبدالله إدريس وجهاز الإستخبارات الاثيوبى ، فقد كتب الملازم طلاهون أسرات قائد شرطة إقليم بركة ، رسالة الى قائد مركز شرطة ارتريا البريجادير جنرال تاييه بعل خير يوضهله فيها جهود عجيل عبدالرحمن المبكرة فى مجال اللقاءات التى عقدها مع مجموعة عبدالله إدريس .

 

يوضح الملازم طلاهون بأن العلاقة قد بدأت فى منتصف 1985 م وذلك عندما كان عجيل عبدالرجمن حاكما لإقليم بركة . إذ استدعى عجيل فى تلك الفترة الى منزله الملازم ثانى على إدريس لباب ” كان مقاتلاً فى جبهة التحرير الارترية ” وطرح عليه سؤالاً حول إمكانية إنشاء علاقة تعاون مع احد عناصر مجموعة عبدالله إدريس الذى كان يتحرك فى ضواحى أغردات والذى يدعى محمد آدم موسى ، وقد أوضح على إدريس لباب لعجيل بأنه سوف يبذل كل ما بوسعه لتأسيس العلاقة المطلوبة وتمتينها ، خاصة حين يشارك فيها عجيل عبدالرحمن بجهده، ارسل الملازم ثانى على إدريس لباب شقيقه الأكبر محمد إدريس لباب ليلتقى بمحمد آدم موسى ، ويحدد له موعداً للقاء به ، وبعد أحد عشر يوماً تم اللقاء حسب ما اتفق عليه فى قرية حلاتا بضوحى أغردات بين الملازم ثانى على إدريس لباب ومحمد آدم موسى ، فى هذا اللقاء الذى استمر ساعتين أوضح الملازم ثانى على إدريس لباب قائلاً ” لقد قسمت ارتريا عملياً الى ثلاثة أجزاء . وان الجزء الأكبر يخضع لسيطرة الجيش الثورى الإثيوبى ، بنما تتقاسم الجبهة الشعبية وجبهة التحرير على ما تبقى. ومن هنا فإنه لم يكن من المجدى أن تحارب مجموعة عبدالله إدريس الحكومة الإثيوبية .

 

وأضاف الملازم ثانى لمحمد آدم موسى قائلاً : ” إن الحكومة الاثيوبية تساعد وتهتم بأسر الجنود الذين يموتون فى المعارك ، وانه هو شخصياً نادم على الوقت الذى اضاعه مع جبهة التحرير الارترية ، إذ انه يعيش الآن فى وضع جيد بين أحضان إثيوبيا .
وفى الأخير طلب من محمد آدم موسى بأن يخلق الظروف التى تمكن من الوصول الى اتفاق مع كبار قادة الجبهة ، وان يقوم بتسليم نفسه الى السلطات الإثيوبية ويعيش فى أمان تحت رعايتها .

 

ورد عليه محمد آدم موسى بشكل إستسلامى قائلاً : إن النضال الذى يخاض حتى اليوم لم يحقق أى ثمرة وليس هو الإ صراع تنافسى . وان مسؤولى الجبهة لا يريدون لهذه الحرب أن تتوقف وذلك طمعاً فى الحصول على الأموال التى تقدم كمساعدات لدعم نضال الشعب الارترى وانهم ” أى ” القيادة ” لا يكتوون بنار الحرب لأنهم يعيشون فى الخارج . ولذلك سوف أبذل قصارى جهدى لإقناع مسؤولى الجبهة الذين بقيمون فى الداخل والخارج بهذه الفكرة ، وبعدها سوف أقوم بتسليم نفسى للسلطات الإثيوبية .
بعد أربعة أشهر من هذا اللقاء إلتقى مرة ثانية الملازم ثانى على إدريس بمحمد آدم موسى فى قرية عدى طحاى بضواحى أغردات . فى هذا اللقاء أوضح محمد آدم موسى بأنه التقى بقيادة وقواعد الجبهة ، وافهمهم بشكل تفصيلى بأن إثيوبيا مستعدة بأن تمدهم بما يحتاجون من سلاح ومؤن وإنها لن تتعرض لهم بأى عمل عسكرى ، وأن محاربة الجبهة الشعبية عبر التعاون والتنسيق مع إثيوبيا سوف تحقق نتائج أفضل ، وانه متفائل للغاية .

 

إثر هذا اللقاء أبلغ الملازم ثانى على إدريس لباب دمباى آدم والذى حل محل عجيل عبدالرحمن بمحتوى ما دار بينه وبين محمد آدم موسى ، وبدروه قام دمباى آدم بنقلها الى العميد يماتا مسكر وسليمان عباسى . وبعد ثلاثة أيام من هذا إستضاف دمباى آدم فى منزله بأغردات كل من محمد آدم موسى وداود عثمان وآمراى إدريس وثلاثتهم من مجموعة عبدالله إدريس .
يتبع

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , | Leave a comment

محاولات للكشف عن “الوثائق التاريخية “حول قصة إرتباط قيادة الجبهة بنظام الدرق

Imageالقرن الأفريقى – هناك قانون صارم يحكم كتابة التاريخ: كما هناك أيضاً فارق بين الكتابة اليومية علي صفحات الجرائد ، أو المواقع الإلكترونية ، وبين الكتابة للتاريخ – فالنوع الأول – ازدهر في السنوات العشرة الأخيرة وهو متاحا لأي أحد أن يكتب ويقول ما يشاء ، لكن الكتابة التاريخية عملية معقدة جداً تحتاج لمراحل عديدة من الوقت والبحث ، وهذه القراءة التاريخية كما يقول البعض من الرعيل الأول فى الثورة الارترية – تتطلب غياب أبطال تلك المرحلة ، يعني بالبلدي ” موتهم ” لأنه من الصعب أن نتناول موضوعا في حين يكون أبطاله علي قيد الحياة ، حيث سيحدث تعاطف أو تحامل علي القضية ، أو علي الحقبة ويكون من الصعب علي الإنسان أن ينفصل عن ذاته أيضا حتي نقول عن أي مرحلة إنها تاريخ ..!
إذا كان نشر الوثائق التاريخية للثورة الارترية مسألة صعبة بهذا الشكل كما يقولون ، نظراً لوجود بعض من أبطال تلك الحقبة على قيد الحياة ، فهل يمكن فى هذه الحالة الاعتماد علي المذكرات ، والروايات الشخصية والوثائق المتوفرة والمحفوظة لدى بعض المناضلين بشكل عام في فهم ما جري فى تلك الحقبة ؟!.
نقول نعم للأسباب التالية

 

الانتماء للوطن حالة يتم تغذيتها بالتربية ، ولا بد أن تكون لدى كل إنسان يشعر بارتباطه بالوطن الذي ولد فيه وترعرع ، وبين أبناء الوطن الواحد لا يجوز تجريد احد من حالة الانتماء للوطن ، لأنه ليس لأحد الادعاء بها دون سواه، وليس من حقه أن يجردها عن الآخر أيا كان هذا الآخر، إلا إذا قام هذا الآخر بما يتنافى مع الثوابت الوطنية ، كما في العملاء والجواسيس والخونة ، الذين لا انتماء لهم ، عندما يقفون في خندق الأعداء على حساب الوطن تحت أي مبرر كان في ضوء القاعدة التي تقول أن الجاسوس أو الخائن لا وطن له

 

كنا نتمنى أن يواصل من بقى على قيد الحياة من قيادات وكوادر تنظيمات “الجبهة ” المنتكسة ، صمتهم وعزلتهم ، وينغمسوا في تلك الملذات والنعم التي ظلوا يعيشون في بحبحوتها ونعميها فى مرحلة الكفاح المسلح ، وبعد الإستقلال فى المهجر ، والانصراف إلى الاهتمام بأعمالهم ” التجارية ” بتلك الأموال المسروقة والتي هى بحوزتهم ، كسبوها فى مرحلة الثورة على حساب تلك المعاناة والدماء الارترية الزكية التي سالت من أجل الحرية بصفة عامة – أو فى الحرب الأهلية التى أشعلوها فى الساحة الارترية خاصة – وفروا بعد النكسة ناجيين بجلودهم ، حاملين تلك الملايين من الدولارات التي استلموها من سماسرة الحرب – وأعداء الثورة الارترية ثمناً لمؤامرتهم وخيانتهم لوطنهم – ولكن للأسف خيبوا ظننا – وها هم يحاولون اليوم ان ينفخوا الروح مجدداً في ذاتهم المهزومة والمليئة بالقبح والكراهية للوطن وأبنائه المناضلين بتحالفهم مع زمرة الويانى . إذا فى هذه الحالة لابد من كشف ” اسرار تلك المرحلة ” إستنادا على أكثر من ثمانين وثيقة إثيوبية ” توضح إرتباط تنظيم الجبهة بنظام الدرق البائد سنعمل على نشرها تباعاً .

 

الحلقة الأولى :
تبدأ القصة : ” قصة إرتباط قيادة الجبهة بالعدو الإثيوبى ” عندما بعث المدعو ، عجيل عبدالرحمن الذى كان يشغل منصب مستشار الحاكم العام فى ارتريا فى عهد نظام الدرق ، برسالة الى تفرى وندى عضو اللجنة المركزية لحزب الإسبا ” حزب العمال الإثيوبى ، وهو حزب كان يقوده الكولونيل منجستو هيلى ماريام وسكرتير الحزب فى ارتريا آنذاك ، والتى اعترف فيها بأنه قد أنيطت

 

اليه مهام خلق أجواء التقارب بين زعيم هذه المجموعة ” عبدالله إدريس ” ونظام الدرق . ويضيف عجيل عبدالرحمن فى رسالته قائلاً:
” إن أى مواطن يؤمن بوحدة إثيوبيا وثورتها ، عليه أن يناضل من أجل السلام والإستقرار فى ربوع البلاد ، بل عليه أيضاً أن يعمل بكل طاقته للإيفاء بمهامه الأخرى . وإنطلاقاً من ذلك وإدراكا منى لمسؤولياتى الوظيفية ، وبعد إستشارة رفاقى الثوريين توصلت الى أن تنظيم الإنفصاليين الذي يطلق عليه إسم الجبهة ، وبعد أن الحقت به الهزيمة من قبل الشعبية ودخوله للسودان قد تعرض للإنقسام والتفتت ، وظهرت من أوساطه فى الآزنة الأخيرة مجموعة يتزعمها عبدالله إدريس التى أخذت تتسلل الى داخل الساحة الارترية . وتخوض معارك فى بعض المواقع ضد الشعبية . إن عبدالله إدريس هو من أبناء منطقة بركة وينتمى لقبيلة البنى عامر ، ويضيف عجيل عبدالرحمن فى رسالته قائلاً : ” وإدراكاً منى لحجم المسؤولية الضخمة بدأت بتبادل الرسائل مع عبدالله إدريس ، بهدف خلق أجواء للتقارب بينه وبين الحكومة الإثيوبية ، وإن الفرصة سانحة لذلك ، وعليه تم الاتفاق أن نلتقى بعبدالله إدريس بتاريخ الخامس من فبراير 1986م فى ضواحى أغردات ، وبالفعل توجهت عند الموعد المحدد ، ولكن لظروف عدة لم يتمكن عبدالله إدريس من الحضور ، وبالتالى إلتقيت بممثله وتباحثنا .. رغم وصول عجيل عبدالرحمن إلى أغردات فإنه لم يلتقى بعبدالله إدريس ، مثملما أكدته العديد من وثائق العدو الإثيوبية ، وذلك لإنعقاد مجلس عبدالله إدريس لمناقشة الأوضاع التى آلت اليه ظروفهم . ولذلك أقر على إرسال شخص آخر يدعى حامد محمود حامد على وهو عضو فى المجلس الثورى ومسؤول التعبئة فى الجيش ، ومنحه المجلس المذكور كل الصلاحيات للتحدث بنفس مستوى عبدالله إدريس ، وبذلك أمكن عقد اللقاء بين كل من عجيل عبدالرحمن وحامد محمود حامد على.

 

ويؤكد عجيل عبدالرحمن فى الرسالة التى بعثها لتفرى وندى ، بأنه طرح مع حامد محمدود الحديث التالى :
” لقد مضى خمسة وعشرون عاماً على إندلاع الحرب فى ارتريا ومن جرائها دمرت منازلنا واتلفت ممتلكاتنا وتشرد ولجأ شعبنا وعانى من آلام الإغتراب ، وهذا وضع لا يطاق . إنكم كمناضلين قدامى بدأتم تختفون من الساحة الارترية ، وأصبحتم فى تعداد اللاجئين ، وبالمقابل فإنه ومنذ سقوط هيلى سلاسى فى بلادنا إثيوبيا ، فإن حقوق الشعب اصبحت مصانة ، وإن جيشنا الثورى وحكومتنا وحزبنا يحترمون الشعب فى معاملاتهم ، وربما تسمعون بهذا . فعلى سبيل المثال فإن أعلى المسؤولين فى منطقة بركة هم من البنى عامر ، وسوف يتم فى المستقبل تهيئة الأوضاع التى تتاح فى ظلها إدارة القوميات لشؤونها الداخلية بنفسها ….
الهدف من هذا الكلام واضح تماماً وهو يهدف بالطبع الى التأثير على مجموعة عبدالله إدريس من خلال إثارة النعرات القبلية فيها ، ليتمكن العدو الإثيوبى من تسخير هذه المجموعة لمصالحه وتواجده الإستعمارى فى ارتريا .

 

وتوضح رسالة عجيل عبدالرحمن ، بأن ممثل عبدالله إدريس رد على عجيل قائلاً :
1- ” إن بقائنا لخمسة وعشرين عاماً نجول نطاق بركة قد أضطرنا لتغيير نظرتنا
1- 2- خلال السنوات التى كانت تمتد فيها سيطرتنا من عصب حتى أم حجر، كان لدينا إعتقاد خاطىء حيث كنا نتوقع أننا سنحصل على الإستقلال فى أقصر وقت ممكن ، لكننا الآن نرى بأن طريق السلام والعمل المشترك مع إثيوبيا سوف يمكننا من الحصول على نتائج أفضل بدلاً من الاستمرار فى الحرب معها .
2- 3- لدينا الرغبة الآن فى عدم الإلحاح بشأن إستقلال ارتريا التى كنا نطرحها أمام الحكومة الإثيوبية فى السابق .. وإننا على إستعداد للتخفيف من لهجتنا بشأن هذه المسألة من أجل تحقيق السلام لشعبنا
3- 4- إن العدو الرئيس لكلانا هو تنظيم الشعبية ، وبالتالى فإن هدفنا الرئيسى هو القضاء على الشعبية ، وإنطلاقاً من هذا فإننا على إستعداد للتقارب مع الحكومة الإثيوبية
هذه الآراء التى طرحها ممثل مجموعة عبدالله إدريس فى إجتماعه بعجيل عبدالرحمن والتى تناولها فى رسالته لتفرى وندى ، تنظوى دون شك على الاستسلام ومن ثم الخيانة ، بعد التخلى من الاستقلال الوطنى لهدف سامى للنضال الارترى ، وإشعال فتيل الحرب الأهلية مجددا ، وبالطبع فقد لقت تلك الآراء الاستحسان من قبل العدو الاثيوبى ووسيطه عجيل عبدالرحمن ، وتوضح رسالة عجيل عبدالرحمن بأن ممثل مجموعة عبدالله إدريس طلب من الحكومة الإثيوبية بعض أنوان الأسلحة والأدوية ، كما إقترح أن يقوم الجيش الإثيوبى بالسيطرة على مواقع ذات أهمية إستراتيجية مثل كركبت وهمبول ، حتى يكون لكل من الحكومة الاثيوبية ومجموعة عبدالله إدريس دور فعال فى عمليات المواجهة العسكرية مع الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا .
يتبع ..

Posted in Uncategorized | Leave a comment

#إرتريا الحديثة – الجمعة 5/4/2013

Image

Posted in Uncategorized | Leave a comment

إرتريا الحديثة – الخميس 4/ 4/ 2013 السنة الثانية والعشرين العدد 123

إرتريا الحديثة - الخميس 4/ 4/ 2013  السنة الثانية والعشرين  العدد  123

إرتريا الحديثة – الخميس 4/ 4/ 2013 السنة الثانية والعشرين العدد 123

 

Posted in Uncategorized | Leave a comment