مؤتمر شباب الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة التاسع – برمينقهام بريطانية

Image

قرارات وتوصيات هامة خرج بها شباب الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة. في ختام مؤتمرهم التاسع الذي عقد تحت شعار (تطور تنظيمي من اجل اسهام شبابي فاعل اقتصاديا ومهنيا) في الفترة من 29 مارس وحتى الأول من ابريل في مدينة برمينقهام البريطانية. يأتي هذا المؤتمر تواصلا للإجتماعات والمؤتمرات التي كانت تنظم داخل الوطن بين فترة و أخرى، بهدف تعزيز توعية ال شباب وتقوية اسست أطيرهم, في اطار النشاط ال سياسي لتنمية الكوادر الشابة. كما هو معلوم فإن التاطير يمثل العامل الأهم لتحويل التوعية الى نشاط مؤثر. إذ لا يمكن تحقيق أي هدف دون تأطير فاعل. واذا اردنا الحديث عن فاعلية ال شباب المؤطر، وقبل أن نذهب بعيدا، فليس هناك دليل أكبر من تاريخ الشباب الإرتري في هذا المعنى. حيث تصدى الشباب الإرتري في الماضي والحاضر لأعتى المؤامرات معتمدا على قدراته الذاتية. وكان تماسكه التنظيمي في الإسهام الوطني سر نجاحه لصنع تاريخ ناصع البياض. فاليوم وكما كان بالأمس وحتى تترسخ وحدة الرؤى الوطنية، على الشباب الإرتري التقدم بخطى ثابتة، مسترشدا بهذا العامل الذي يحقق التطور والنجاح. معلوم بأن النشاط السياسي في كثير من بلدان العالم لا سيما تلك الدول التي تدعي انها تمتلك مجتمعات واعية ومتطورة. مح صور في القلة المتسلقة على قمم السلطة من اصحاب المصالح الخاصة، اما السواد الأعظم من ال شعب القابع في الطبقات الأدنى ، لا سيما الشباب، لا يحسون حتى بأنهم معنيون بقضايا الوطن وهمومه، لكن وعلى النقيض من ذلك فإن الشعب الإرتري لاسيما الشباب هم منطلق البرامج السيا سية والتنموية وهم ايضا منفذوها. حيث لا وجود لأي نشاط تنموي و سياسي خاليا من بصمات الشباب واسهاماتهم الفاعلة. لذا وكنتاج لهذه الحقائق، فإن الشباب الإرتري وبالمقارنة مع كثير من الشباب في الدول الأخرى نجده يتميز بمزايا خا صة. إذ يمتلك ال شباب الإرتري وعيا سياسيا وان ضباطا تنظيميا عاليا، وله رؤاه الواضحة في تقدمه لتحقيق أهداف واقعية، متشبعا بقيم وتقاليد مجتمعه الراقية، في مسيرته على درب التقدم والنماء، فهو بلا شك شباب وفي وخدوم. شباب تربى على التصدي لمؤامرات ومكائد الأعداء، ومتابعة الحروب النفسية التي ظلت قوى ال شر تبثها ليل نهار بوعي، ومن ثم الرد عليها بشكل منسق ومؤثر. وعليه ف إن ارتريا وعلاوة على المصداقية والمشروعية التي تقوي ميزان مبادئها، فإنها تمتلك عامل قوة آخر مهم، وهو فاعلية اسهامات الشباب في كل الأ صعدة. لذا وفي ظل مرحلة يعاني فيها الكثير من الشباب من الضياع والتشتت، نتيجة الإدمان والسلوكيات المدمرة، فإن تمكن ارتريا من مواصلة مسيرتها في تنمية جيل مكافح وجاد في بناء وطنه، شباب واعي لأهدافه وقيمه، يعتبر نجاحا كبيرا بكل المقاييس. لا شك بان الشعب الإرتري يتطلع إلى بناء وطن مزدهر ومهاب، بقدر التضحيات الجسام التي بذلت لتحريره. وبما ان الشباب الإرتري يدرك ان تحقيق هذا التطلع الذي بذلت من اجله المهج والأرواح لا يمكن الا بالعمل، لذا يعمل بكل ما واتي من قوة وبكل تفاني واخلاص لإنجاز هذه المهمة، ولأن ال شباب الإرتري سخر لهذه المهمة فكره وعرقه، وعمل بكل تفاني و صدق ومثابرة دون كلل او تراخي، مامكنه اليوم من م شاهدة هذا الوطن وهو يندفع في درب النمو الإقتصادي بوتيرة اسرع. لذا فإن الكلمات تعجز عن التوصيف الدقيق لثمار جهد الشباب الإرتري، وانما التغيرات التي طرأت على واقع البنى التحتية ومعالم الإعمار والتنمية التي تتبدى للعيان في جميع ارجاء الوطن، هي التي تقف شاهدا على حقيقة هذا الجهد وفاعليته. فالتجلة والثناء لصانعي معجزات التنمية، شباب ارتريا الواعي والمنتظم، الذي يمتلك ناصية النجاح والتطور

.

About EritreaNewsRoom

EritreaNewsRoom
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s